إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

زلة لسان عدلى منصور تتسبب فى أزمة دبلوماسية بين مصر والكويت





الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور لم يعتد بعد على منصبه الجديد، ولم يقدر حساسية وضعه كرئيس للبلاد، وتسبب تعليق منصور حول دولة الكويت فى أزمة دبلوماسية، وكان منصور قد علق أثناء لقائه مع عدد من الإعلاميين على تأخر الوديعة المالية التى تعهدت الكويت بتقديمها لمصر فى أعقاب 30 يونيو التى تبلغ 2 مليار دولار ولم يتم إيداعها حتى الآن.

وفوجئ الإعلاميون الحاضرون للقاء الرئيس المؤقت عدلى منصور بتعليق الرئيس حول دولة الكويت بأنها ستأتى فى ذيل قائمة جولاته العربية التى ستتضمن السعودية والإمارات أيضا، وجاء تعليق منصور ردا على سؤال لأحد الحضور عن المساعدات العربية التى قدمتها كل من السعودية والإمارات والكويت وقال منصور «يستاهلوا أزورهم فى الآخر لأنهم تباطئوا فى ارسال الفلوس».

وفى محاولة لاستدراك ما قام به منصور حاول كل من المتحدث الرسمى باسم الرئاسة السفير إيهاب بدوى والمستشار الإعلامى للرئيس أحمد المسلمانى احتواء الأمر بأن طلبا من الحضور من الإعلاميين عدم ذكر ما جاء بحديث الرئيس.

وكان من بين الحضور مسعد أبو ليلة وإيمان عبد الباقى وهناء عصام ومصطفى بكرى ودينا عبد الرحمن ومعتز الدمرداش وشريف عامر ووائل الإبراشى وريهام السهلى ومنى الشاذلى وعادل حمودة وعمرو الكحكى ويوسف الحسينى وعمرو خفاجى ومحمد مصطفى شردى وجمال عنايت ورانيا بدوى وإبراهيم عيسى وأسامة كمال.

والتزم الجميع الصمت تقديرا لمطلب مؤسسة الرئاسة ولعدم اثارة مشكلة مع دولة شقيقة حاولت مساعدتنا فى أزمتنا إلا أن الإعلامية رانيا بدوى ضربت بطلب المؤسسة الرئاسية عرض الحائط واذاعت بالتفصيل ما تم فى لقاء الرئيس بما فيه تعليقه على دولة الكويت معللة ذلك بأن الرئيس كان يعلم أنه يجلس مع صحفيين وانهم سوف ينشرون ما يقول. ما قاله منصور استفز بعض الساسة الكويتيين الذين تباروا فى الهجوم على عدلى من بينهم النائب الكويتى صالح عاشور الذى علق على ما قاله منصور بأن» الكويت ليست البقرة الحلوب».

وهو ما اضطرالسفير المصرى بالكويت عبدالكريم سليمان لنفى ما قالته رانيا بدوى مثمنا فى الوقت ذاته سرعة مبادرة الكويت إلى مساندة الشعب المصرى احتراما وتقديرا لإرادته وتطلعاته المشروعة فى المرحلة الحالية.

كما قام الرئيس عدلى منصور بإجراء اتصال هاتفى بأمير الكويت يؤكد فيه مدى تقديره واحترامه لجهود دولة الكويت فى الوقوف إلى جانب مصر فى أزمتها.